مقالات القسم "ملفات"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملفات. إظهار كافة الرسائل





اعتبر الجنرال الإيراني قاسم السليماني، وهو قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري"، أن إسقاط الجنسية عن المرجع الشيعي الشيخ عيسى قاسم هو "خط أحمر لدى الشعب وتخطيه سيشعل البلد وباقي المنطقة"، وأن "نظام المنامة يجب أن يعرف أن إهانة المرجع الشيعي ومواصلة ضغط كثيف على الشعب يشكل بداية لانتفاضة دامية" حسب تعبيره.

أعلن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني أن إسقاط الجنسية عن أبرز مرجع شيعي في البحرين "سيشعل المنطقة والبحرين"، بحسب بيان نشرته وكالة "تسنيم".

وأضاف سليماني أن الحكومة في البحرين "تعرف جيدا أن التعرض لآية الله الشيخ عيسى قاسم هو خط أحمر لدى الشعب وتخطيه سيشعل البحرين وكافة أنحاء المنطقة".

وتابع سليماني أن نظام المنامة "يجب أن يعرف (أيضا) أن إهانة آية الله عيسى قاسم ومواصلة ضغط كثيف على شعب البحرين سيشكل بداية انتفاضة دامية (...) وستكون انعكاساتها من مسؤولية الذين يشرعون وقاحة قادة البحرين".

وأدان سليماني أيضا "اعتقال القادة السياسيين والدينيين في البحرين في ظل صمت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والدول الغربية"، و"الظلم، والتمييز والتحقير والعنف ضد الإنسانية" الذي تمارسه السلطات في البحرين على حد تعبيره.

طهران "تنصح" المنامة "بوضع حد لسلوكها غير المشروع"

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن "مثل هذه الإجراءات تقضي على كل أمل للإصلاح عبر الحوار أو بمعالجة سلمية" للتوتر في البحرين بين لنظام ومعارضيه الذين ينتمون خصوصا إلى الاغلبية الشيعية في البلاد.

وأضافت أنها "تنصح حكومة البحرين بوضع حد لسلوكها غير المشروع وتجنب قطع كل قنوات الاتصال مع الشعب والقادة المعتدلين في البلاد وإنهاء الأزمة المستمرة (...) عبر قبول وقائع لحوار وإجراء حوار وطني جدي".

وكانت السلطات في البحرين قررت الاثنين إسقاط الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم بتهمة "التشجيع على الطائفية والعنف"، مما أدى إلى احتجاجات في قرية ديراز التي ينحدر منها قاسم غرب العاصمة المنامة.

ويلقي قاسم خطبه الأسبوعية يوم الجمعة في مسجد في ديراز، وينتقد دائما حملة القمع الحكومية للمعارضة والاحتجاجات.

ولم تصدر أي معلومات حول مصير قاسم، إذ من المفترض أن يتم طرد أي مواطن تم تجريده من الجنسية من المملكة إلا أن العملية طويلة.

وتشهد مملكة البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011 في خضم أحداث "الربيع العربي"، قادتها الأغلبية الشيعية التي تطالب قياداتها بإقامة ملكية دستورية في البحرين التي تحكمها أسرة سنية.

وتنفي السلطات ممارسة التمييز ضد الشيعة في البحرين حيث يقبع الكثير من المعارضين في السجن حاليا











حي "بيل فيل" شمال شرق باريس الذي تسكنه غالبية تنحدر من شمال أفريقيا، يتحول في شهر رمضان المبارك إلى قبلة للراغبين في اقتناء مستلزمات رمضانية والاقتراب من أجواء مشابهة لما تعيشه الدول العربية والإسلامية خلال هذا الشهر الفضيل
إذا أردت الشعور بأجواء شهر رمضان المبارك وأنت في العاصمة الفرنسية باريس يتعين عليك زيارة حي "بيل فيل" شمال شرق باريس لتعيش الأجواء المميزة لهذا الشهر وكأنك في بلد عربي وبالتحديد في دول شمالأفريقيا.



فبمجرد أن تدلف إلى الحي الأقرب إلى أن يكون شعبيا -وفق المعيار الفرنسي- من حيث مستوى العمران والبنية التحتية، تبدأ في رؤية أسماء المحلات باللغة العربية إلى جانب الفرنسية على اللافتات الكبيرة، وترى منتجات عربية رصت على الأرصفة المقابلة لهذه المحلات.

منتجات خاصة بشهر رمضان كالتمور والحلوى واللحم الحلال، بالإضافة إلى الجلابيب العربية وسجاد الصلاة تقف أمامها طوابير من البشر في انتظار أن يحل دورهم للشراء.

ورغم أن هذه الأحياء ليست بالظاهرة الجديدة على العواصم والمدن الأوروبية، فإن بيل فيل يمنحك شعورا بأن العرب يحرصون على خلق أجواء تشعرهم بأجواء الشهر الفضيل في قلب القارة العجوز.


مسجد عمر بن الخطاب في حي بيل فيل بباريس (الجزيرة نت)


وفي نهاية الشارع الرئيسي بالحي تجد مسجد عمر بن الخطاب تخرج منه أفواج المصلين بعد أن فرغوا من أداء صلاة العصر، في حين ينهمك آخرون لم يلحقوا بصلاة الجماعة في الوضوء بالأماكن المخصصة لذلك أمام المسجد يشاهدهم الفرنسيون بلا استغراب وكأنهم يألفون هذه الصورة من جيرانهم المسلمين.

وعلى جانب الشارع تقف نسوة لا تستطيع تمييز ديانتهن إلا عندما تجدهن يقفن أمام محالات تبيع أزياء الصلاة، يخترن منها ما يناسبهن.

وبحسب أحد الباعة في المحلات، فإن المهاجرين من دول شمال أفريقيا يمثلون النسبة الكبرى من سكان الحي وزواره، لكنه أشار إلى أن الأجيال الجديدة التي ولدت وكبرت في فرنسا ولم تر موطنها الأصلي تحرص على الالتزام بهويتها الإسلامية من حيث الملبس والمأكل فتأتي إلى هذا الحي لشراء هذه الأغراض.

ومن اللافت بالحي استخدام اللغة العربية واللهجات الدارجة في بلدان شمال أفريقيا في عمليات البيع والشراء والنقاشات بين المارة على جوانب طرق حي بيل فيل.

كما أن بعض الكلمات العربية مثل "إن شاء الله" و"لا بأس" باتت معروفة ومفهومة المعنى لدى الفرنسيين.


طابور أمام محل لبيع الحلوى الرمضانية والتمور (الجزيرة نت)


وبسؤال أحد أصحاب المحلات عن تاريخ الحي، أجاب بأن الجالية العربية قطنت هذا الحي منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، وأوضح أنه بدأ يسكنه العمال العرب ثم تحول بعضهم إلى النشاط التجاري وأصبحوا تجارا كبارا يملكون محالات وتجارة تقدر بمئات آلاف أو ملايين اليورو.

وقال صاحب المحل يدعى عبد القادر إن الحي أصبح قبلة للباحثين عن السلع والمواد الغذائية وجميع المستلزمات المتعلقة بشهر رمضان المبارك، بالإضافة للمطاعم المغاربية، أو الباحثين عن جو رمضان دافئ في قلب القارة العجوز.

ويجلب أصحاب المحال بعض المتخصصين في صناعة الحلوى مثل "الزلابيا" قبيل بدء الشهر للتكفل بمهمة إعدادها طوال رمضان لا سيما وأنها أطعمة لا تتوفر في بقية العام.

يشار إلى أن الحي يضم جالية يهودية إلى جانب الجالية المسلمة في صورة للتعايش بين أصحاب الديانتين، ومؤخرا بدأت جالية صينية كبيرة في التدفق على الحي للسكن والتجارة

الجزيرة







قوبل قرار البحرين بإسقاط الجنسية عن أبرز مرجع شيعي فيها الشيخ عيسى قاسم، بانتقادات حادة. فأعربت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء عن "قلقها الكبير من التضييق المتزايد على حريات التعبير والتجمع والجنسية".

تجمع عشرات من أنصار آية الله عيسى قاسم أبرز مرجع شيعي بالبحرين أمام منزله اليوم الثلاثاء للاحتجاج على سحب جنسيته وارتدى بعضهم أكفانا تعبيرا عن استعدادهم للموت.

وأثار هذا القرار انتقادات لا سيما من الأمم المتحدة، إذ أعربت المفوضية العليا لحقوق الإنسان الثلاثاء عن "قلقها الكبير من التضييق المتزايد على حريات التعبير والتجمع والجنسية"، وفق المتحدثة باسمها رافينا شامداسانين.

ودعت الحكومة البحرينية إلى "اتخاذ خطوات بناء ثقة فورية، بينها الإفراج عن كل الذين أوقفوا لممارستهم أحد حقوقهم الإنسانية".

وتجمع المحتجون أمام منزل الشيخ عيسى قاسم منذ الفجر ويتوقع أن ينضم لهم المزيد بعد الإفطار نحو الساعة (3.30 بتوقيت جرينتش). وتمنع البحرين الاحتجاجات والتجمعات السياسية.

ويمثل الإجراء الذي اتخذ ضد قاسم ضربة للمعارضة الشيعية البحرينية، ويأتي في ظل تشدد متزايد من قبل المنامة بحق المعارضين بعد قرار محكمة الأسبوع الماضي تعليق أنشطة جمعية الوفاق وهي الجماعة السياسية الشيعية الرئيسية.

ويشكو شيعة البحرين من أن الحكومة تمارس التمييز ضدهم. وأخمدت السلطات انتفاضة داعية للإصلاح عام 2011. ومنذ ذلك الحين تتكرر المواجهات من حين لآخر بين محتجين وقوات الأمن التي استهدفت في عدة تفجيرات.

واتهمت البحرين المعارضة بتقويض الأمن وأنحت باللائمة في التفجيرات على إيران وحزب الله اللبناني. وانتقدت كل من إيران وحزب الله الخطوات التي اتخذت ضد آية الله قاسم.

سحب الجنسية من عيسى قاسم "غير مبرر"

وحذر الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء من قيام « ثورة إسلامية » في البحرين ردا على سحب الجنسية من قاسم.
كما احتجت الأمم المتحدة على القرار ووصفته بأنه « غير مبرر » وفقا للقانون الدولي.

وأضافت رافينا شامداسانين في تصريحات صحفية في جنيف « بالنظر إلى أن الإجراءات القانونية لم تتبع فإنه (قرار) لا يمكن تبريره. »

وتابعت أن قرار إسقاط الجنسية يتخذ تحت ظروف معينة ويجب أن تكون له غاية مشروعة ويكون متناسبا مع المصالح المحمية كما يجب أن يكون بالإمكان الاستئناف عليه.

وقالت « بالنظر للأعداد التي نتحدث عنها في البحرين فإننا نتحدث عن 250 شخصا على الأقل أُسقطت عنهم الجنسية كما تشير بعض التقديرات إلى عدد أكبر بكثير. من الواضح أنه أمر غير مبرر. »

في تغريدة على موقع تويتر قال من جهته محامي الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب الذي اعتقل أكثر من مرة منذ عام 2011 وألقي القبض عليه مرة أخرى الأسبوع الماضي دون اتهامات محددة إنه تم اليوم الثلاثاء تجديد سجن موكله لثمانية أيام أخرى.

وقال محام لجمعية الوفاق على موقع تويتر إنه تم تقديم موعد جلسة لنظر دعوى لحل الجمعية بصفة دائمة من أكتوبر/ تشرين الأول إلى يوم الخميس. وكانت جمعية الوفاق قد حصلت على 18 من جملة 40 مقعدا بالبرلمان في انتخابات عام 2010

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.