مقالات القسم "دولية"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات دولية. إظهار كافة الرسائل


بروكسل (رويترز) - قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يوم الثلاثاء إنه سيتم تكليف مرشح بريطانيا لعضوية المفوضية مسؤولية وضع خطط لمكافحة الإرهاب وتعزيز تبادل معلومات المخابرات وسط موجة الهجمات التي تجتاح أوروبا الغربية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون قد رشح سفير بلاده إلى فرنسا جوليان كينج ليكون ممثل بريطانيا في المفوضية الأوروبية بدلا من جوناثان هيل الذي استقال إثر تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء أجري في 23 يونيو حزيران.
وأوضحت المفوضية -الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي- أن منصب المسؤول عن أمن الاتحاد الذي أسند إلى كينج سيتضمن الإعداد لخطة أوروبية تكافح الإرهاب والجريمة المنظمة والجريمة الإلكترونية.
وقال يونكر في خطاب التكليف إنه يرغب في أن يحسن كينج تبادل البيانات والمعلومات المخابراتية "بما يشمل مبادرات تعزيز مركز مكافحة الإرهاب الأوروبي التابع للشرطة الأوروبية ليصبح ذا هيكلية أقوى فضلا عن تطوير نظم لتبادل المعلومات تتسم بالكفاءة والعملية."
ويتعين على البرلمان الأوروبي التصديق على تعيين كينج ليصبح نافذا.
وأجرى يونكر مقابلة مع كينج في 11 يوليو تموز ويتوقع أن يمثل الدبلوماسي البريطاني أمام البرلمان الأوروبي في أوائل الخريف.

وتولى كينج مناصب في الاتحاد الأوروبي سابقا منها عمله مديرا لمكتب مفوضين بريطانيين سابقين هما بيتر ماندلسون وكاثرين أشتون عامي 2008 و2009 كما كان سفيرا لدى أيرلندا وفرنسا التي انتقل إليها قبل خمسة أشهر فقط






باريس (رويترز) - قال مسؤول فرنسي إن جموعا غاضبة ألقت قنابل حارقة على الشرطة وأشعلت النار في سيارات في منطقة شمالي باريس أثناء الليل في أعقاب وفاة شاب ألقت الشرطة القبض عليه في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وقال المسؤول المحلي إن الشرطة اعتقلت تسعة أشخاص في أعمال العنف التي وقعت لليلة الثانية على التوالي وشارك فيها نحو 200 من سكان منطقة فال دواز الواقعة على مسافة 40 كيلومترا إلى الشمال من باريس وكذلك 180 من رجال الشرطة.

وأضاف المسؤول في تصريح للإذاعة الفرنسية أن المحتجين أشعلوا النار في حوالي 15 سيارة وعشرات من صناديق القمامة العامة وألقوا القنابل الحارقة على مدرسة لرياض الأطفال ومجلس المدينة.

ولم تربط السلطات بين الاضطرابات التي شهدتها المنطقة والهجوم الدموي الذي وقع في مدينة نيس الجنوبية الأسبوع الماضي وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنه.

وقال المسؤول إنه لم تقع إصابات في الاضطرابات وإن الهدوء عاد للمنطقة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس.

وفي الليلة الأولى أصيب خمسة من رجال الشرطة بجروح بسيطة.

وقال فرانسوا كابان-دلوست نائب المدعي العام إن الشاب القتيل أصيب باضطرابات في القلب أثناء نقله إلى مركز الشرطة وإن التحقيقات جارية لمعرفة سبب وفاته.



وقال أفراد من أسرته إن رجال الشرطة ضربوه أثناء اعتقاله لأنه حاول منعهم من القبض على شقيقه بتهمة العنف والابتزاز



اسطنبول (رويترز) - قال نائب رئيس الوزراء التركي يوم الخميس إن حالة الطوارئ التي أعلنت لمدة ثلاثة شهور لن يكون لها تأثير على الشعب أو الاقتصاد بل ستعزز الديمقراطية واقتصاد السوق ومناخ الاستثمار.

وقال محمد شيمشك في تغريدة بعد إعلان حالة الطوارئ "لن تتأثر حياة الناس العاديين أو الشركات وسيستمر النشاط الاقتصادي المعتاد. نحن ملتزمون باقتصاد السوق."

وأضاف أنه لن يحدث تراجع في مجال حقوق الإنسان.



وكان الرئيس رجب طيب إردوغان الذي أطلق حملة تطهير واسعة في مؤسسات الدولة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو تموز قال إن حالة الطوارئ تتفق تماما مع الدستور التركي ولا تنتهك حكم القانون أو الحقوق الأساسية للمواطنين



صادق المجلس الأمني الصهيوني المصغر أمس الأربعاء على اتفاق التطبيع مع تركيا.
ورفض ثلاثة وزراء التصويت لصالح الاتفاق من بينهم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.
وكانت تركيا أعلنت قبل أيام أنها وقعت اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل وكان رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم أعلن الاثنين عن التوصل لاتفاق حول التطبيع مع إسرائيل.
وأوضح رئيس الوزراء التركي أن الجانبين اتفقا على نص تفاهم بخصوص تطبيع العلاقات الثنائية بينهما معلنا أن المرحلة الأولى من التطبيع ستبدأ عقب التوقيع على نص التفاهم من قبل مستشار وزارة الخارجية التركية ونظيره الإسرائيلي.
وقال يلدريم إن تفعيل السفارات وإعادة السفراء لدى الدولتين سيتم حال مصادقة الطرفين على التفاهم مشيرا إلى أن البرلمان التركي سيتولى عملية المصادقة من جانبها ستقوم الوزارات المعنية في تل أبيب بالمصادقة لدى الجانب الإسرائيلي.
ويتضمن التطبيع التركي الإسرائيلي استكمال مؤسسة الإسكان التركية مشاريعها في غزة وتسريع إنشاء المنطقة الصناعية في منطقة جنين.
وأما بخصوص السبب الرئيس لتفاقم القطيعة بين الجانبين أي حادث هجوم القوات الإسرائيلية على سفينة المساعدات التركية التي كانت متوجهة إلى غزة مافي مرمرة ستقوم تل أبيب بدفع 20 مليون دولار كتعويضات للجرحى وذوي القتلى الهجوم.
ومن المقرر أن تنطلق يوم الجمعة المقبل أول سفينة إلى ميناء إسدود الإسرائيلي وعلى متنها أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن بداية الأسبوع أن الاتفاق يلزم تركيا بمساندة إسرائيل على الانضمام وفتح مكاتب في المؤسسات الدولية بما في ذلك حلف الناتو.
وأشار نتنياهو إلى أن الاتفاق مع أنقرة قد يساعد على إعادة جثث الجنود الإسرائيليين من غزة وهو موضوع أثاره رئيس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء خلال عملية المصادقة على الاتفاق حيث تم تعيين لجنة وزارية لمتابعة الموضوع.
كما أعرب نتنياهو عن ارتياحه بأن الاتفاق يحمي جنوده من أي ملاحقات قضائية في إشارة إلى عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية التي هاجمت سفينة مرمرة التركية عام 2010 والحروب على غزة.
وقال نتنياهو إن الاتفاق سيكون له آثار اقتصادية هائلة لإسرائيل موضحا أنه يفتح الطريق أمام إمكانية تصدير الغاز الإسرائيلي لأوروبا عبر تركيا.






واشنطن (رويترز) - قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ناقش تصويت بريطانيا على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في مكالمتين منفصلتين يوم الجمعة مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما أكد لكاميرون أن العلاقة الأمريكية الخاصة مع بريطانيا وعضوية بريطانيا في حلف شمال الأطلسي تبقيان حجر زاوية في السياسة الأمريكية.



وذكر البيان أن أوباما وميركل عبرا عن أسفهما لقرار الناخبين البريطانيين لكنهما عبرا أيضا عن احترامهما لإرادة الشعب البريطاني






أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أنه سيستقيل من منصبه بحلول أكتوبر/تشرين الأول القادم بعد أن أيّد البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء أمس الخميس.

وقال كاميرون للصحفيين أمام مقر إقامته في داونينغ ستريت إنه أبلغ ملكة بريطانيا بهذا الأمر، موضحا "لا أعتقد أنه سيكون من الملائم لي أن أمسك بدفة قيادة البلاد إلى وجهتها المقبلة".

وقال كاميرون إنه يجب انتخاب رئيس للوزراء بحلول المؤتمر السنوي لحزب المحافظين بعد ثلاثة أشهر، وبيّن أنه يجب انتخاب رئيس وزراء جديد للتفاوض مع الاتحاد الأوروبي للخروج.

وأضاف في سياق آخر أن حرية التجارة والحركة وأوضاع الأوروبيين في بريطانيا لن تتغير بشكل فوري.

وعشية الاستفتاء، كان كاميرون دعا أبناء وطنه للتصويت لصالح البقاء، إلا أن هذه المناشدة لم تتحقق على أرض الواقع، وسط تأكيدات بأن نتيجة التصويت هذه ستؤدي قطعا إلى مغادرته منصبه رغم أنه قال إنه سيبقى.

وبحسب النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية الجمعة، فإن 51.9% من الناخبين البريطانيين (ما يعادل 17.4 مليون شخص) صوتوا لصالح خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بعد عضوية استمرت 43 عاما، مقابل 48.1% (16.1 مليونا) عبروا عن تأييدهم للبقاء فيه.

وأظهرت النتائج تهديدا بانقسام في المملكة المتحدة حيث صوتت لندن وأسكتلندا وإيرلندا الشمالية لصالح البقاء، فيما صوتت شمال إنجلترا (ويلز) لصالح الخروج.


انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي له تداعيات سياسية واقتصادية (الأوروبية)


حكومة ومفاوضات
وفي وقت سابق قال زعيم حملة خروج بريطانيا من الاتحاد نايغل فراج إنه من غير المقبول أن يستمر رئيس الوزراء البريطاني في منصبه، مؤكدا أن بلاده تحتاج حاليا إلى حكومة تدير خروج بريطانيا من الاتحاد، وإلى بدء مفاوضات في أقرب وقت ممكن بشأن شروط هذا الخروج.

وقال فراج للصحفيين بعد تصويت أغلبية البريطانيين لصالح الخروج من التكتل الأوروبي إن "الاتحاد الأوروبي يواجه الفشل. الاتحاد الأوروبي يحتضر".

وأضاف "أرجو أن نكون قد خلعنا أول حجر في الجدار وأتمنى أن تكون هذه هي الخطوة الأولى باتجاه أوروبا تضم دولا ذات سيادة".

إجراءات الانفصال
وتستغرق إجراءات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي مدة عامين كحد أدنى تقوم خلاله الحكومة البريطانية بالتفاوض مع دول الاتحاد السبع والعشرين المتبقية.

ويشمل التفاوض ترتيبات الخروج من الاتحاد، والنظر في مختلف النصوص والاتفاقيات التي تربطها به في قضايا اقتصادية وغير اقتصادية خلال الفترة الانتقالية التي قد تمتد إلى أربع أو خمس سنوات حيث يجب على الحكومة البريطانية الاستمرار في الالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات التي تربطها بالاتحاد الأوروبي. لكنها لن يسمح لها بالمشاركة في صنع القرارات.

كما يتعين على الحكومة أن تعرض الموضوع على البرلمان للموافقة على نتيجة الاستفتاء أو رفضها.

ومن الناحية النظرية، يمكن للنواب رفض نتيجة الاستفتاء. لكن، من الناحية التطبيقية سيكون أمرا صعبا، بل سيشكل معارضة للنهج الديمقراطي

المصدرالجزيرة




نشرت الشرطة الدولية "الإنتربول"، الخميس، صورا ومعلومات عن 11 من كبار مهربي البشر المنتشرين حول العالم.

ونشر الإنتربول بيانا على موقعه الرسمي وجه فيه نداء إلى المواطنين الأوروبيين، دعاهم للتعاون مع الجهات المختصة قصد اعتقال مهربي البشر وتسليمهم إلى العدالة لمحاكمتهم.

وتضمن البيان أسماء كبار المهربين ومنهم زعيمة العصابة الرومانية، ماريانا غروكريسكو، ورئيس العصابة البلغاري، خوليو كولييف، كما أن البحث عن قرابة 180 من مهربي البشر جار في جميع الدول الأعضاء في الإنتربول.



وأفصح الإنتربول الذي يتخذ مدينة ليون الفرنسية مقرا له، في بيانه عن توقعاته بدخول نحو 1.4 مليون مهاجر غير قانوني إلى دول القارة الأوروبية، خلال العام الماضي، مرجحا أن يكون دخل مهربي البشر من عمليات استقدام مهاجرين غير شرعيين إلى دول القارة الأوروبية خلال العام الماضي، قد وصل إلى 5 مليارات دولار.





أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن وزراء خارجية الدول الست المؤسسة لـ الاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعا السبت في برلين، للتباحث في تبعات الاستفتاء الذي قرر فيه البريطانيون الخروج من الكتلة الأوروبية.

وقالت الوزارة في بيان إن "وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينامير سيستقبل السبت 25 جوان وزراء خارجية فرنسا جان مارك ايرولت، وهولندا بيرت كوندرز، وإيطاليا باولو جنتيلوني، وبلجيكا ديدييه رينديرز، ولوكسمبورغ جان اسلبورن، لإجراء مشاورات"، ومن أجل "التباحث حول قضايا الساعة في السياسة الأوروبية".

القراءة من المصدر





اقترح وزير الخارجية الإسباني، مانويل غارسيا مارغايو، الجمعة، تقاسما للسيادة بين اسبانيا وبريطانيا على جيب جبل طارق البريطاني ليتاح له الدخول إلى الأسواق الداخلية للاتحاد الأوروبي.

وقال مارغايو لإذاعة اوندا سيرو "نحتاج الى نوع من العلاقة التي تسمح لجبل طارق بدخول السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي".

وأضاف أن "صيغتنا (...) هي سيادة مشتركة بريطانيا اسبانية تفضي إلى إعادة جبل طارق" الجيب البريطاني الواقع في جنوب اسبانيا.






قال راي مابوس وزير البحرية الأمريكية يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستحافظ على تواجدها في البحر الأسود على الرغم من تحذير روسيا من أن إجراء مدمرة أمريكية دوريات هناك سيقوض الأمن الإقليمي.

ودخلت المدمرة (يو.إس.إس بورتر) مياه البحر الأسود هذا الشهر مما أثار انتقادات لاذعة من موسكو.

ويتوقع أن تضغط تركيا ورومانيا في مؤتمر حلف شمال الأطلسي المزمع في وارسو الشهر المقبل من أجل تواجد أكبر لسفن الحلف في البحر الأسود.

وقال مابوس لرويترز من على متن المدمرة (يو.إس.إس مايسون) في البحر المتوسط إنه من واجب البحرية الأمريكية ردع العدوان وإبقاء الخطوط البحرية مفتوحة.

وأضاف مابوس في إشارة إلى البحر الأسود "سنكون هناك وسنقوم (بمهمة) الردع هذا هو السبب الرئيسي الذي سنتواجد من أجله هناك لردع أي اعتداء محتمل."

وجاء تصريح مابوس بعد أيام من انتقاد روسيا لمناقشة حلف شمال الأطلسي لتأسيس قوة عسكرية دائمة في البحر الأسود.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أندريه كيلين وهو مسؤول بارز في وزارة الخارجية قوله "إذا اتخذ قرار إنشاء قوة عسكرية دائمة فهذا سيكون مزعزعا للاستقرار لأن هذا البحر لا يقع ضمن نطاق حلف شمال الأطلسي."



وتنشر روسيا التي ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 أسطولا في البحر الأسود يرسو في مدينة سيفاستوبول

وقال مابوس إن الولايات المتحدة ملتزمة ببنود معاهدة مونترو التي تنص على أن الدول التي لا تطل على البحر الأسود لا يحق لها بأن تبقي سفنها هناك لأكثر من 21 يوما. وتطل كل من تركيا ورومانيا وبلغاريا وجميعها أعضاء في حلف شمال الأطلسي على البحر الأسود.

وبدا أن بلغاريا قد انصاعت للضغوط الروسية إذ قال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف يوم الخميس إن بلاده لن تنضم لأسطول الحلف المقترح في البحر الأسود إذ يفترض بهذه المنطقة أن تكون مكانا للسياح والعطلات لا الحرب.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وموسكو بشكل أكبر مع نشر واشنطن لحاملتي طائرات إضافيتين في البحر المتوسط قبيل مؤتمر حلف الأطلسي سعيا لخلق توازن في المنطقة مع تزايد الأنشطة العسكرية الروسية هناك.







وقال مابوس "نحن متواجدون في البحر المتوسط بشكل متواصل منذ 70 عاما أي منذ الحرب العالمية الثانية. ونحن نبقي الممرات البحرية مفتوحة. هذا ما نفعله."

رويترز






قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة إنه يقبل حقيقة أن الولايات المتحدة هي القوة العظمى الوحيدة وإنه على استعداد للعمل مع الرئيس الأمريكي المقبل أيا يكن لكنه لا يريد من الأمريكيين أن يملوا عليه كيف يعيش.

تأتي تصريحات بوتين بعد فترة عصيبة في العلاقات الأمريكية الروسية والتي تدهورت بسبب الخلافات على قضايا مثل أوكرانيا وسوريا.

وكرر بوتين انتقاداته لما وصفه بدور الولايات المتحدة المضلل في شؤون أوكرانيا وقال إنه يعارض ما أسماه بالمساعي الأمريكية لمنع روسيا من إصلاح علاقاتها بالاتحاد الأوروبي.

لكنه أدلى بتصريحات إيجابية أيضا.

وعندما سئل عن دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل لرئاسة الولايات المتحدة بدا أن بوتين يقلل من أهمية تصريحات إيجابية أدلى بها في الماضي بشأن ترامب قائلا إن هذه التصريحات أسيء تفسيرها.

وفي ديسمبر كانون الأول وصف بوتين ترامب بأنه شخصية "متوهجة للغاية" و"موهوبة للغاية" "وزعيم حقيقي في السباق الرئاسي".

وأججت هذه التصريحات إلى جانب تصريحات إيجابية من ترامب بشأن بوتين التكهنات بأن الكرملين سيسر بوصول ترامب للبيت الأبيض.

لكن بوتين قال يوم الجمعة إنه وصف ترامب بأنه "متوهج" فحسب.



وقال "قلت إنه شخصية متوهجة. إنه متوهج.. أليس كذلك؟ لم أذكر أي تقييم آخر له

وأضاف أنه استخلص من تصريحات ترامب أنه يفضل استعادة العلاقات الكاملة بين موسكو وواشنطن.



وتساءل بوتين "ما الخطأ في ذلك

رويترز






قالت بعثة الأمم المتحدة في الكونجو الديمقراطية يوم الجمعة إن قوات حفظ السلام قتلت سبعة متمردين في شرق البلاد يوم الخميس في إطار عمليات تهدف للتصدي للتوتر العرقي المتصاعد في المنطقة.

وقال شارل بامبارا المتحدث باسم البعثة إن قوات من جنوب أفريقيا تابعة لكتيبة الأمم المتحدة للتدخل أطلقت النار على أفراد ينتمون بالأساس إلى جماعة كوبو وناندي المسلحة بعد أن حاولوا منع موظفي الإغاثة من توزيع الغذاء على المدنيين من قبيلة الهوتو في مخيم للنازحين في مدينة بوليوسا بإقليم نورث كيفو.

وأضاف بامبارا أن 11 مسلحا آخرين أصيبوا وفر الباقون. ولم تتكبد قوات الأمم المتحدة أي خسائر.

ويأتي تدخل قوات حفظ السلام في بوليوسا بعد أسبوع من تصاعد التوتر بين الهوتو من جانب وجماعة كوبو وناندي من جانب آخر بعد شائعات عن اختراق مخيمات النازحين على أيدي أعضاء من جماعة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وهم مسلحون من الهوتو تورط ضباطهم في مذابح رواندا عام 1994.

وقال صامويل نتاوتا وهو متحدث محلي باسم الهوتو إن مسلحي ناندي وكوبو قتلوا أربعة من قبيلته على الأقل وأحرقوا مئات الأكواخ في بوليوسا يوم الاثنين.



وتسببت الصراعات العرقية والتدخلات الأجنبية والنزاع على الموارد المعدنية في استمرار الصراع بين عشرات الجماعات المتمردة في شرق الكونجو على مدى العقدين الماضيين مما أسفر عن مقتل الملايين

رويترز




نعت بريطانيا يوم الجمعة النائبة جو كوكس بعد أن قتلها رجل يحمل مسدسا وسكينا في هجوم ألقى بظلال من الشك على مصير استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وقتل الرجل كوكس (41 عاما) - وهي أم لطفلين وكانت تؤيد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي - بالرصاص وطعنها عدة مرات في دائرتها الانتخابية قرب ليدز في شمال انجلترا. وقال شهود إن الرجل صاح "بريطانيا أولا".

وأعلن الفريق الطبي الذي كان يحاول إنقاذ حياتها أنها توفيت بعدها بثمان وأربعين دقيقة. واعتقل ضباط كانوا في الجوار رجلا يبلغ من العمر 52 عاما وصادروا سلاحا.

وتسبب مقتل كوكس في تعليق حملات الدعاية للاستفتاء بشأن العضوية. ورغم أن دوافع القاتل لم تتضح على الفور فقد تكهن البعض بأن التعاطف مع كوكس قد يعزز حملة البقاء التي تراجع التأييد لها في الأيام الأخيرة.

وقالت الشرطة إنها ليست في وضع يسمح لها بالحديث عن دافع الهجوم.

وقال بريندان زوج كوكس "كانت جو تؤمن بعالم أفضل وحاربت من أجله كل يوم في عمرها بشغف وحب للحياة كان سيرهق معظم الناس."

وتابع قوله "كانت ستريد حدوث شيئين الآن الأول هو أن يغمر الحب طفلينا الغاليين والثاني هو أن نتحد جميعا في محاربة الكراهية التي تسببت في مقتلها."

ونكس العلم البريطاني فوق مجلسي البرلمان ومقر الحكومة في 10 داوننج ستريت وقصر بكنجهام بينما تجمع مئات الأشخاص في بيرستال للمشاركة في صلاة صامتة بكنيسة محلية.



ووضع بعض الأشخاص الزهور خارج مجلسي البرلمان بينما ألقى آخرون الزهور على المركب الذي اتخذت منه كوكس وأسرتها منزلا على نهر التيمز

ونعى ساسة بريطانيون وزعماء أوروبيون وعالميون كوكس وعبروا عن صدمتهم لمقتلها.

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي دعا للاستفتاء إن مقتل كوكس التي عملت في حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 2008 هو مأساة.

وقال "خسرنا نجمة كبيرة. كانت نائبة رائعة ذات قلب كبير. إنها أنباء مروعة."



وقالت المرشحة الديمقراطية الأمريكية هيلاري كلينتون إنها شعرت بالرعب. ووصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الهجوم بأنه "مروع" لكنها قالت إنها لا تريد أن تربط بينه وبين الاستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي

رويترز




قالت منظمة أطباء بلا حدود إنها ترفض كل التمويل من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه احتجاجا على اتفاق للحد من تدفق المهاجرين واللاجئين أبرمه الاتحاد مع تركيا.

وبموجب الاتفاق الذي أبرم في مارس آذار بهدف الحد من المد البشري الذي جلب نحو مليون لاجئ ومهاجر إلى أوروبا في 2015 وافقت تركيا على التصدي للهجرة غير المشروعة عبر أراضيها مقابل مكافآت مالية وسياسية.

وقال جيروم أوبريت الأمين العام الدولي للمنظمة إن الاتفاق يخالف المبادئ الأساسية لتقديم المساعدات للمحتاجين.

وقال لرويترز في مقابلة يوم الجمعة "هذا يعرض للخطر فكرة اللجوء."

وذكر أن المنظمة التي تنشط في مناطق الكوارث في جميع أنحاء العالم ستخسر 37 مليون يورو (41.6 مليون دولار) من تمويل دول الاتحاد الأوروبي و 19 مليون يورو من مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وعلى المدى القصير ستتمكن المنظمة من تعويض النقص من احتياطي الطوارئ.

وقال "من المهم للغاية أن نرى الناس الحقيقيين بدلا من كرة القدم السياسية التي تحولوا لها. نحن نتحدث عن عار أوروبا فيما يتعلق باللاجئين."



وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية مارجاريتيس شيناس إن أطباء بلا حدود ليست شريكا منفذا لمساعدات الاتحاد الأوروبي وإن قرارها لن يؤثر على مساعدات الاتحاد الأوروبي للاجئين في تركيا أو حتى على عمليات المنظمة التي تحصل في الوقت الراهن على مساعدات الاتحاد الأوروبي

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.