مقالات القسم "اقتصاد"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل



واصلت أسعار الإنتاج الصناعي العمومي (خارج المحروقات) ارتفاعها خلال الثلاثي الأول من 2016 بنسبة 4ر5 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2015 حسبما علمت وأج لدى الديوان الوطني للإحصائيات.

و تجدر الإشارة إلى ان مؤشرات أسعار الانتاج الصناعي للقطاع العمومي الوطني خارج المحروقات تقيس تطورات أسعار الخروج من المصنع للسلع المباعة في السوق الداخلية أما المنتجات الموجهة للتصدير فلا تؤخذ بعين الاعتبار.

وبالمقارنة مع الثلاثي الرابع من 2015 فقد قفزت اسعار الانتاج الصناعي العمومي قفزت بنسبة 4ر2 بالمائة خلال الثلاثي الاول من السنة الجارية.

و يرجع هذا الارتفاع اساسا إلى زيادة أسعار الانتاج للمنتجات الطاقوية (خارج المحروقات) والمناجم والمحاجر والصناعات المصنعة.

وأكدت الأسعار في قطاع الطاقة (خارج المحروقات) بين يناير ومارس 2016 ارتفاعها بنسبة 10 بالمائة مقارنة بالثلاثي الأخير من 2015. وبالنسبة للمناجم والمحاجر فقد ارتفعت ب 8ر5 بالمائة بين فترتي المقارنة.

و باستثناء استخراج الملح الذي يسجل ركودا فقد سجلت باقي أسعار الانتاج في هذه الشعبة ارتفاعات خاصة بالنسبة لنشاط مناجم الحديد (+6ر5 بالمائة) والفوسفات ب(+3ر6 بالمائة).

و في الصناعات المصنعة تميزت أسعار الانتاج بارتفاع على مستوى مواد البناء بحوالي 5ر0 بالمائة حيث يعود هذا التوجه أساسا إلى ارتفاع اسعار انتاج المواد الحمراء بنسبة 4 بالمائة.

وفيما يخص الصناعات الكيماوية سجلت أسعار الانتاج اتجاها تصاعديا بنسبة 5ر0 بالمائة بالنسبة لنشاطين شكلا أصل هذا الارتفاع: انتاج الدهن (+1 بالمائة) ومنتجات كيماوية أخرى (+3ر0 بالمائة).

من جهتها واصلت أسعار الانتاج للصناعات الغذائية والتبغ و الكبريت ارتفاعها بتسجيل زيادة قدرت ب 3ر4 بالمائة خلال الثلاثي الاول من 2016 مقارنة بالثلاثي الأخير من 2015.

لكن هذا الارتفاع يعود إلى صناعة التبغ المصنع والكبريت اين قفزت أسعار الانتاج إلى 5ر19 بالمائة في حين بقي مجموع المنتجات الغذائية مستقرا.

باقي النشاطات ( صناعة الفولاذ والمعدن والميكانيك والكهرباء و النسيج و الحلوى والجلود والأحذية بالإضافة إلى الخشب والورق) استقرت خلال الثلاثي الاول من 2016.

للتذكير فان القطاع العمومي الصناعي في الجزائر يضم 390 شعبة (12 مجمعا و مؤسسة تابعة ل11 قطاعا و50 فرع نشاط).

وتدرج تحقيقات الديوان مجموع هذه المؤسسات مع 213 منتوجا مسجلا في القائمة الاسمية الوطنية للمنتجات والنشاطات الصناعية











الجزائر- وقعت الشركة الوطنية سوناطراك اليوم الأحد بالجزائر العاصمة على عقدين مع مؤسسات عمومية من اجل انجاز أنبوب غاز يربط بين المنيعة (غرداية) و حاسي الرمل (الاغواط) على مسافة 344 كلم.

و سيسمح هذا الأنبوب الغازي (جي آر 7) الذي تقدر تكلفة انجازه الإجمالية بأكثر من 87ر38 مليار دج بضمان نقل الإنتاج الإضافي للحقول الجديدة لحاسي موينة (الشمال و الجنوب) و حاسي با حمو و احنات التي من المتوقع أن تشرع في الإنتاج سنة 2019 نحو المركز الوطني لتوزيع الغاز بحاسي الرمل.

و يخص العقد الأول الموقع بين فرع نشاط النقل عبر القنوات لسوناطراك وشركة الفابايب (فرع المجمع العمومي ايميتال) توفير الأنابيب (قطر 48 بوصة) الضرورية لانجاز هذا المشروع.

أما قيمة توفير تلك الأنابيب التي ستسلم في ظرف 12 شهرا فتقدر بحوالي 4ر17 مليار دج.

و يتمثل العقد الثاني الموقع بين فرع نشاط النقل عبر القنوات لسوناطراك و مجمع كوسيدار للقنوات و المؤسسة الوطنية للقنوات فرع سوناطراك في انجاز أشغال الهندسة و التوفير و الانجاز في اجل 30 شهرا و قد فاقت قيمة هذا العقد 47ر21 مليار دج.

في هذا الصدد أوضح الرئيس المدير العام لسوناطراك أمين معزوزي خلال حفل التوقيع أن أنبوب الغاز سيسمح بنقل إنتاج إضافي يقدر ب44ر9 مليار متر مكعب من الغاز سنويا نحو المركز الوطني لتوزيع الغاز بحاسي الرمل بعد شروعه في العمل سنة 2019.

و سيتم ربط هذا المشروع بأنبوب الغاز (جي آر 5) الرابط بين رقان (ادرار) و حاسي الرمل (الاغواط) على مسافة إجمالية تقدر ب765 كلم في المحطة بي سي 04 الواقعة بالمنيعة و يواصل نفس المسار إلى غاية المركز الوطني لتوزيع الغاز بحاسي الرمل.

و سيتم التشغيل الجزئي لمشروع أنبوب الغاز (جي آر 5) الذي انطلق في سنة 2012 خلال السداسي الأول من سنة 2017 و ستسمح عملية التشغيل النهائية بنقل 9ر8 مليار متر مكعب سنويا من غاز حقول رقان و تيميمون و توات نحو حاسي الرمل، حسب ما أكده السيد معزوزي.

و أضاف قائلا انه "مع تشغيل الأنبوب الغازي (جي آر 7) و محطة الضغط بخريشبة التي ستنطلق عمليات انجازها خلال السداسي الأول من سنة 2017 سيتم نقل كمية إضافية تقدر ب31ر18 مليار متر مكعب سنويا نحو حاسي الرمل".

من جانبه أكد وزير الطاقة نور الدين بوطرفة أن مشروع الأنبوب الغازي (جي آر 7) "الذي يكتسي أهمية كبيرة" من شانه "الإسهام في الرفع من إنتاج الغاز ب21 مليار متر مكعب ابتداء من 2020 من اجل الاستجابة لطلب التصدير و الطلب المحلي الذي ما فتئ يتزايد".

و أضاف الوزير أن "هذا المشروع يندرج في إطار برنامج سوناطراك للرفع من إنتاجها من المحروقات بنسبة 30 % في آفاق 2020".

في هذا الصدد أعرب السيد بوطرفة عن ارتياحه لإسناد انجاز المشروع لمؤسسات جزائرية التي "برهنت عن إمكانياتها في المشاركة في برنامج سوناطراك".

و تابع قوله أن "ذلك يؤكد مهارة و قدرة المؤسسات الجزائرية على انجاز مثل هذه المنشات في آجال مقبولة".

و في رده على سؤال للصحافة حول الانخفاض المتواصل لأسعار العالمية للنفط أكد الوزير انه يتوقع "تحسنا في الأسعار مع نهاية سنة 2016"








رويترز) - هبطت أسعار النفط أكثر من 2 بالمئة أثناء التعاملات يوم الخميس بفعل ضغوط ناتجة عن زيادة في إنتاج نيجيريا ومخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية في أعقاب تصويت بريطانيا الأسبوع الماضي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال بنك جولدمان ساكس إن عودة الإنتاج النيجيري ستفرض ضغوطا على الأسعار مضيفا أن توقف بعض الإنتاج نتيجة حرائق الغابات في كندا من المفترض أن ينتهي في سبتمبر أيلول.

غير أن الإنتاج النرويجي قد يكون مهددا بسبب إضراب محتمل للعمال.

وبحلول الساعة 1412 بتوقيت جرينتش جرى تداول عقود خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أغسطس آب والتي ينقضي تداولها مع نهاية جلسة يوم الخميس منخفضا 97 سنتا عند 49.64 دولار للبرميل بعد صعوده في الجلستين السابقتين. وهبط الخام الأمريكي 1.17 دولار إلى 48.71 دولار للبرميل.

وجرى تداول عقود برنت تسليم سبتمبر أيلول عند حوالي 50 دولارا للبرميل.

وبلغت مكاسب برنت والخام الأمريكي أكثر من 85 بالمئة منذ وصولهما إلى أدنى مستوياتهما في 12 عاما في يناير كانون الثاني بدعم من توقعات بأن تخمة المعروض التي تضغط على الأسعار منذ عام 2014 ستبدأ في الانفراج بالإضافة إلى تقلص الإنتاج في كندا ونيجيريا بشكل غير مخطط له.

لكن محللين قالوا إن عودة بعض إنتاج النفط ومخاوف تباطؤ الاقتصاد إلى جانب استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستؤثر على الأسعار في المدى القريب.

وفيما يتعلق بالإنتاج قالت شركة النفط الحكومية النيجيرية يوم الاثنين إن البلاد رفعت إنتاجها إلى نحو 1.9 مليون برميل يوميا من 1.6 مليون برميل بفضل إصلاحلات وعدم حدوث هجمات كبيرة على خطوط الأنابيب في منطقة دلتا النيجر.







وفي النرويج قالت رابطة صناعة النفط والغاز إن شركات النفط ونقابات عمالية بدأت محادثات مدتها يومان بشأن الأجور في محاولة لتجنب حدوث إضراب سيؤدي مبدئيا لخفض إنتاج البلاد من النفط والغاز بنسبة ستة بالمئة.








(رويترز) - هبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى في أكثر من عامين اثناء التعاملات يوم الخميس بعد أن قال مارك كارني محافظ بنك انجلترا إنه ستكون هناك حاجة على الأرجح إلى المزيد من الاجراءات التحفيزية في بريطانيا هذا الصيف بعد موافقة البريطانيين في استفتاء الأسبوع الماضي على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال كارني -الذي حذر في وقت سابق من ركود محتمل في بريطانيا إذا اختارت الخروج من الاتحاد الأوروبي- إن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي البريطاني ستعلن تقييما مبدئيا للوضع في 14 يوليو تموز بعد إجتماعها المقرر القادم.

وهبط الاسترليني أكثر من 1 بالمئة أمام العملة الأوروبية إلى 83.845 بنس لليورو وهو أضعف مستوى له منذ مارس آذار 2014 بعد نشر تعليقات كارني.











وانخفض الاسترليني أكثر من 1 بالمئة أيضا امام العملة الأمريكية إلى 1.3215 دولار من 1.3432 دولار ليصبح على مبعدة أقل من سنت واحد من أدنى مستوى له في 31 عاما الذي هوى إليه يوم الاثنين.





(رويترز) - شهدت أسواق الأسهم الخليجية تحركات محدودة بشكل عام يوم الخميس مع اقتراب عطلة عيد الفطر الأسبوع القادم وهو ما قلص النشاط لكن بورصتي الإمارات حققتا أداء أفضل بدعم من أسهم البنوك.

وبدد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مكاسبه المبكرة المتواضعة ليغلق مستقرا رغم صعود قطاع البتروكيماويات بعدما ارتفعت أسعار النفط. وزاد مؤشر القطاع 0.4 بالمئة.

وفي علامة على حذر السوق تراجع سهم لازوردي للمجوهرات 6.5 في المئة بعدما ارتفع 7.6 في المئة يوم الأربعاء في مستهل تداوله في السوق.

وفي الماضي كانت معظم الأسهم الجديدة المدرجة ترتفع بشكل كبير في عدة جلسات بعد بدء تداولها لكن لازوردي كشركة ضمن قطاع التجزئة السعودي تتأثر بتراجع إنفاق المستهلكين جراء التباطؤ الاقتصادي بفعل إجراءات التقشف الحكومية.

وأظهر استطلاع شمل 14 من كبار مديري صناديق الشرق الأوسط نشر يوم الخميس أنهم حذرون تجاه الاستثمار في أسهم المنطقة بشكل عام نظرا لتباطؤ الاقتصادات وتأثر خفض الإنفاق الحكومي على أرباح الشركات.

وتوقع سبعة بالمئة فقط ممن شملهم الاستطلاع زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الاوسط في الاشهر الثلاثة القادمة وتوقعت نفس النسبة خفض المخصصات.

ورغم ذلك ارتفعت بورصتا دولة الإمارات العربية المتحدة في أواخر التعاملات مع صعود مؤشر سوق دبي 1.2 بالمئة في تعاملات ضعيفة.



وزاد سهم بنك دبي الإسلامي 1.8 بالمئة وسهم بنك الإمارات دبي الوطني أكبر مصرف في الإمارة بنفس النسبة.

سهم بنك الخليج الأول خمسة في المئة وسهم بنك أبوظبي الوطني 3.8 في المئة. وأعلن البنكان في وقت سابق هذا الشهر إنهما يجريان محادثات اندماج.

وأغلقت البورصة المصرية يوم الخميس في عطلة عامة.



وفما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. استقر المؤشر عند 6500 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 1.2 في المئة إلى 3311 نقطة.

أبوظبي.. صعد المؤشر 1.8 في المئة إلى 4498 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 9885 نقطة.



الكويت.. انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 5365 نقطة.

سلطنة عمان.. نزل المؤشر 0.04 بالمئة إلى 5777 نقطة.







البحرين.. استقر المؤشر عند 1118 نقطة.




باريس (رويترز) - قال عضو بالمجلس الحاكم للبنك المركزي الأوروبي يوم السبت إن محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجب أن تجرى بسرعة للحد من حالة الغموض مضيفا أن المركز المالي بمدينة لندن معرض لخطر فقدان "جواز المرور الأوروبي".

وتعتمد البنوك التي تتخذ من لندن مقرا لها على ما يعرف بجواز المرور الأوروبي للعمل بلا عوائق في أسواق رأس المال بالاتحاد. وقالت بعض البنوك إنها ستحول نشاطها إلى منطقة اليورو إذا تركت بريطانيا الاتحاد.

وقال فرانسوا فيلروي دو جالهاو العضو بالبنك المركزي الأوروبي لإذاعة (فرانس انترناسونال) إن مدينة لندن لن تستطيع الاحتفاظ بجواز المرور إذا خرجت بريطانيا من السوق الموحدة للبضائع والخدمات بالاتحاد.

وتابع "هناك سابقة وهي النموذج النرويجي للمنطقة الاقتصادية الأوروبية وهو ما سيسمح لبريطانيا بمواصلة الدخول إلى السوق الموحدة ولكن عن طريق الالتزام بكل قواعد الاتحاد الأوروبي."

لكنه قال "قد يكون هناك قدر من التناقض في الخروج من الاتحاد الأوروبي وتطبيق كل قواعده لكن ذلك أحد الحلول إذا أرادت بريطانيا أن تظل قادرة على دخول السوق الموحدة."

وذكر فيلروي -وهو محافظ البنك المركزي الفرنسي أيضا- أن البنوك المركزية تتعامل بكفاءة مع آثار تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد. وقال "اليورو عملة صلبة."

وأضاف "ما حدث يوم الخميس نبأ غير سار.. بالنسبة لبريطانيا قبل أي أحد. بالطبع ستكون هناك عواقب سلبية على الاقتصاد الأوروبي لكنها ستكون محدودة بشكل أكبر بكثير من العواقب السلبية التي يتوقعها كل الخبراء على الاقتصاد البريطاني."



وأشار إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يعرض الاقتصاد الفرنسي لأي خطر انكماش في الفترة المقبلة مؤكدا توقعات نمو سابقة تبلغ 1.4 بالمئة على الأقل للعام الحالي






هوت أسهم البنوك يوم الجمعة لتقود وول ستريت لتكبد أكبر خسارة لها في عشرة أشهر بعدما صوتت بريطانيا لصالح الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي مما أثار اضطرابا في الأسواق.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي بواقع 611.21 نقطة أو ما يعادل 3.39 بالمئة إلى 17399.86 نقطة.

وانخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 76.02 نقطة أو ما يعادل 3.6 بالمئة إلى 2037.3 نقطة.



ونزل المؤشر ناسداك المجمع بواقع 202.06 نقطة أو ما يوازي 4.12 بالمئة ليصل إلى 4707.98 نقطة






هبطت أسعار النفط خمسة بالمئة عند التسوية يوم الجمعة بعدما صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء تاريخي أثار موجة كبيرة من العزوف عن المخاطر والبحث عن استثمارات آمنة مثل الدولار الأمريكي.

واضطربت أسواق المال لأشهر بسبب المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد وتأثير ذلك على استقرار أوروبا لكن من الواضح أنها لم تكن تأخذ في الحسبان بالكامل خطر التصويت لصالح الخروج.

وقفز مؤشر الدولار حوالي اثنين بالمئة مسجلا أكبر مكسب يومي له منذ أكتوبر تشرين الأول 2008 بينما هوى الاسترليني لأدنى مستوى له في 31 عاما بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي كان يؤيد البقاء في الاتحاد إنه سيتنحى بحلول أكتوبر تشرين الأول.

ويجعل ارتفاع الدولار النفط وغيره من السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية أعلى تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 4.9 بالمئة أو 2.50 دولار إلى 48.41 دولار للبرميل عند التسوية بعدما هبط ستة بالمئة في وقت سابق إلى 47.54 دولار.

وخسر الخام الأمريكي خمسة بالمئة أو 2.47 دولار ليهبط إلى 47.64 دولار للبرميل عند التسوية. وهذه أكبر خسارة يومية له منذ فبراير شباط.



وكانت خسائر الخامين أقل بكثير خلال الأسبوع بأكمله حيث هبط برنت 1.5 بالمئة وخسر الخام الأمريكي 0.7 بالمئة







هبطت أسعار النفط أكثر من 6% اليوم الجمعة، بعدما صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء تاريخي، ما أثار حالة من الغموض الشديد في السوق وعرقل الجهود الأوروبية الرامية لتعزيز الوحدة.

واضطربت أسواق المال لأشهر بسبب المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتأثير ذلك على استقرار أوروبا، لكن من الواضح أنها لم تكن تأخذ في الحسبان خطر التصويت لصالح الخروج.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 2.70 دولار إلى 48.21 دولار للبرميل ، بينما نزل الخام الأميركي 2.65 دولار إلى 47.46 دولار للبرميل.

وفي وقت سابق، هبط الخامان أكثر من ثلاثة دولارات أو ما يربو على 6% في العقود الآجلة، ليسجلا أكبر خسائرهما اليومية منذ 18 أفريل، حين فشل اجتماع لكبار منتجي النفط في التوصل لاتفاق على تثبيت الإنتاج.








النفط ينهي سلسلة الخسائر ويسجل أول ارتفاع في أسبوع
العربية.نت


ارتفعت أسعار النفط الخام، اليوم الجمعة، للمرة الأولى في سبعة أيام مع التقاط الأسواق أنفاسها بعد المخاوف التي ثارت بشأن تأثير الخروج المحتمل لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 59 سنتا أو 1.3% إلى 47.78 دولار للبرميل، بحلول الساعة ‭06:50‬ بتوقيت غرينتش بعد هبوطه 3.6% في الجلسة السابقة. وتتجه عقود الخام لتكبد خسارة أسبوعية تقارب 5.5%.

وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 37 سنتا أو 0.8% إلى 46.58 دولار للبرميل. وكانت عقود الخام خسرت 3.8% في الجلسة السابقة، وانخفضت الأسعار نحو 5% منذ بداية الأسبوع.

وارتفع الجنيه الاسترليني من أدنى مستوى له في شهرين، بعد تعليق حملة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي المقرر إجراؤه الأسبوع المقبل، عقب مقتل عضوة البرلمان البريطاني جو كوكس أمس الخميس، والتي كانت من أبرز مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد.

وحققت السلع الأولية مكاسب بشكل عام في حين ارتفعت مؤشرات الأسهم القياسية ومن بينها مؤشر نياكي الياباني.

وكانت أسعار النفط قد سجلت أدنى مستوياتها في شهر أمس الخميس، في سادس جلسة على التوالي من الخسائر، بفعل مخاوف من اضطرابات اقتصادية عالمية إذا انسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفقاً لوكالة "رويترز".

وهذه هي أطول سلسلة انخفاضات للنفط منذ أوائل يناير، عندما هبطت الأسعار سبع جلسات على التوالي إلى أدنى مستوياها في 12 عاماً، دون 30 دولارا للبرميل بفعل المخاوف من تخمة نفطية عالمية.

لكن في هذه المرة فإن قوة الدولار تضرب عقود النفط وغيره من السلع الأولية، وسط تكنهات بأن بريطانيا قد تصوت لصالح إنهاء عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

وتراجع النفط عن بعض خسائره مع صعود الجنيه الإسترليني، لكن الأسعار هوت مرة أخرى أثناء التعاملات اللاحقة على التسوية، لتصل إلى مستويات منخفضة جديدة للجلسة.

وسجل الدولار أعلى مستوى في أسبوعين أمام سلة من العملات الرئيسية، ثم تراجع بفعل صعود الإسترليني مع تعليق بريطانيا حملتها للاستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي بعد مقتل نائبة بالبرلمان.

وهبطت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 1.78 دولار أو ما يعادل 3.6%، لتسجل عند التسوية 47.19 دولار للبرميل. وفي التعاملات اللاحقة على التسوية واصلت التراجع لتصل الى 46.94 دولار وهو أدنى مستوى منذ 12 مايو، بحسب "رويترز".

وخسر برنت حوالي خمسة دولارات أو حوالي 10%، على مدى الجلسات الست الماضية. وقبل ذلك كان سجل أعلى مستوى في ثمانية أشهر عند حوالي 53 دولارا للبرميل بفعل تعطلات للإمدادات من نيجيريا وكندا.

وانخفضت عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق 1.80 دولار أو 3.8% لتبلغ عند التسوية 46.21 دولار للبرميل. وواصلت التراجع في التعاملات اللاحقة على الإغلاق لتهبط إلى 45.91 دولار وهو أدنى مستوى لها منذ 13 مايو.

وتأثرت أسعار النفط سلبا أيضا جراء بيانات مخزونات الخام الأميركية التي صدرت أمس الأربعاء، وأظهرت تراجعا أقل من المتوقع في حجم المخزونات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام الأميركية هبطت 933 ألف برميل في الأسبوع الماضي، بما يقل عن نصف وتيرة الانخفاض التي توقعها المحللون والبالغة 2.3 مليون برميل







فرانس برس


ذكرت صحيفة "نيكاي" الاقتصادية اليابانية أن المصارف المركزية في أوروبا والولايات المتحدة واليابان، بدأت تناقش تحركا يجري بالتشاور بينها لضخ سيولة بالدولار في حال خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبدون أن تذكر مصادر، أوضحت الصحيفة أن البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأميركي والمصرف المركزي الياباني، قد يضعون آلية طارئة لتغذية السوق بالدولار، من أجل تجنب نقصه بانخفاض سعر الجنيه الإسترليني، إذا قرر المواطنون البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 23 يونيو.

وباتت استطلاعات الرأي ترجح فوز مؤيدي الخروج من الاتحاد، بينما تخشى السلطات من اضطرابات كبيرة في الأسواق.

وقالت صحيفة "نيكاي" إن "تسهيل توفر الدولار سيشكل عامل أمان لاحتواء هذه الشكوك إذا حدث الأسوأ".

وقال ناطق باسم المصرف المركزي الياباني لوكالة فرانس برس، إن "هناك آلية تبادل (سواب) بين عدد من المصارف المركزية بينها بنك اليابان. وفي هذا الإطار نؤمن سيولة بالدولار كل أسبوع للأسواق".

وأضاف حول انعكاسات خروج محتمل لبريطانيا من الاتحاد على الأسواق، أن "البنك المركزي الياباني على اتصال وثيق مع المصارف المركزية الأخرى ولا يمكننا إضافة أي شيء".

وتابعت الصحيفة أن الاستراتيجية المرجحة ستكون استخدام آليات "سواب" هذه بالدولار، بين الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والمصارف المركزية لليابان وكندا وأوروبا.

وأضافت أن بنك اليابان الذي يؤمن دولارات للمؤسسات المالية أسبوعيا، سيدرس عندئذ إمكانية مضاعفة هذا النوع من العمليات "لعدة أيام متتالية"، مشيرة إلى أن "البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا يناقشان على الأرجح إجراءات محددة مع الاحتياطي الفيدرالي".

وتابعت أن قادة مجموعة الدول السبع الأكثر ثراء، قد يصدرون إعلانا حول ضخ سيولة بالدولار، بشكل طارئ، إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكانت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلن قد صرحت الأربعاء بأن خروج بريطانيا من الاتحاد سيؤثر على الاقتصاد العالمي، والظروف المالية في جميع أنحاء العالم.









كشفت مصالح الرقابة، الأربعاء، عن بلوغ قيمة التعاملات التجارية غير المفوترة أزيد من مليار دينار خلال عشرة أيام فقط.

في حصيلة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، أفيد أنّ الفترة الممتدة بين 27 ماي الأخير والخامس جوان الحالي شهدت معاملات تجارية غير قانونية زادت قيمتها عن 1.45 مليار دينار، وذكرت وزارة التجارة أنّ الفترة إياها عرفت تسجيل 478 مخالفة متعلقة بعدم الفوترة، أي ما يمثّل 11.45 بالمائة من مجموع المخالفات المسجلة خلال عمليات الرقابة التجارية.

وأحصت فرق الرقابة الاقتصادية وقمع الغش، 2162 مخالفة متعلقة بعدم إشهار أسعار السلع (52.82 بالمائة من مجموع المخالفات المسجلة)، و403 مخالفة متعلقة برفض الخضوع للرقابة (9.65 بالمائة) و377 مخالفة متعلقة بغياب السجل التجاري (9.03 بالمائة) و89 مخالفة متعلقة بالأسعار المغشوشة (2.13 بالمائة)، إضافة إلى 51 مخالفة متعلقة بعدم تغيير السجل التجاري (1.22 بالمائة).

وبشأن مراقبة النوعية والقمع، تحدثت المراجع ذاتها عن 2759 مخالفة متعلقة بقواعد النوعية في الفترة نفسها، ما استوجب تحرير 2611 محضر شفهي واقتراح غلق 99 محلا تجاريا.

كما سمحت التدخلات بحجز 70.66 طن من المواد غير المطابقة أو غير صالحة للاستهلاك بقيمة 10.83 مليون دينار.

وتم تسجيل 1194 مخالفة متعلقة بغياب النظافة (43.3 بالمائة) و318 مخالفة متعلقة بحيازة وبيع مواد غير صالحة للاستهلاك (11.53 بالمائة) و201 مخالفة متعلقة بالرقابة الذاتية (7.3 بالمائة) و220 مخالفة متعلقة بغياب الوسم (8 بالمائة)، فضلا عن 153 مخالفة متعلقة بحيازة وبيع مواد غير مطابقة (5.55 بالمائة).

يُشار إلى أنّ قيمة التعاملات التجارية غير المفوترة في 2015، تجاوزت 64 مليار دينار أي بارتفاع قدره 10 بالمائة مقارنة بـ2014، علما أنّ الفترة ما بين 2010 و2015 شهدت تعاملات تجارية غير مفوترة بقيمة 270 مليار دينار.

القراءة من المصدر







رويترز


قال وزير النفط الفنزويلي ايولوخيو ديل بينو، أمس الخميس، إن إنتاج النفط في إيران سيصل إلى مستوياته السابقة على العقوبات بحلول سبتمبر/أيلول، وهو ما يسمح بإحياء المحادثات بشأن تجميد عالمي لإنتاج الخام.

ومتحدثا إلى "رويترز" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، قال ديل بينو، إن "فكرة تجميد الإنتاج قد تناقش في اجتماع غير رسمي لمنتجي النفط الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك بالجزائر خلال سبتمبر".

وأضاف أنه سيقترح أن تتبنى أوبك رسميا أثناء اجتماعها في نوفمبر سياسة "لنطاقات الإنتاج"، بما يسمح لإنتاج الدول الأعضاء بالتقلب في حدود معينة.

وقال ديل بينو، إن "ذلك سيسمح للمنظمة بألا تعود إلى مناقشة المسألة الشائكة المتمثلة في سقف الإنتاج والحصص الإنتاجية للدول الأعضاء".

وأضاف: "سيكون لدينا نطاقات للإنتاج وسنراقبها بشكل مستمر. ذلك سيعطي مرونة في تصحيح الأمور على الفور".

وعانت فنزويلا بشدة من انهيار سعر النفط مع تراجع إنتاجها وكذلك الإنتاج في دول أخرى كثيرة منتجة للخام. لكن ديل بينو قال إن الإنتاج يتعافى الآن لأن أمطارا سقطت مؤخرا ساعدت في زيادة إنتاج الكهرباء الضرورية لتشغيل الحقول النفطية.

وأضاف أن إنتاج النفط الفنزويلي حاليا يبلغ 2.7 مليون برميل يومياً، وهو ما يسمح للبلاد بتصدير 600 ألف برميل يوميا إلى الصين، و400 ألف برميل يوميا إلى الهند، و800-900 ألف برميل يوميا إلى الولايات المتحدة، والاحتفاظ بحوالي 550 ألف برميل يوميا للاستهلاك المحلي.

وقال أيضا إن فنزويلا والصين تناقشان بشكل مستمر خطوط ائتمان والتعاون في القطاع النفطي، لكنه امتنع عن قول ما إذا كانت البلاد تناقش تغيير شروط خطوط الائتمان التي حصلت عليها من بكين في مقابل النفط.

وأضاف أن محادثات تجري حاليا حاليا مع حائزي السندات التي يحين موعد استحقاقها في 2017، دون الكشف عن تفاصيل أو تأكيد أنهم قد عرضت عليهم مبادلة تلك السندات بدين جديد.









عرف سعر صرف الدينار الجزائري استقرارا نسبيا في التعاملات الرسمية، مقابل العملات الرئيسية الدولار والأورو، بعد أن عرف انزلاقا كبيرا خلال الشهور الماضية.
وبعد أن بلغ سعر صرف الدينار مقابل الأورو مستوى قياسيا في بداية جوان، لاسيما 5 جوان، أين بلغ 125.52 دينارا للأورو الواحد، عاد سعر صرف الدينار للاستقرار النسبي؛ إذ قدر في تعاملات الفترة الممتدة ما بين 14 و19 جوان الجاري، 123.84 دينار عند الشراء، و123.879 دينار عند البيع. في السياق نفسه، عرف سعر صرف الدينار الجزائر مقابل الدولار الأمريكي، تصحيحا طفيفا، فقد بلغ في الفترة الممتدة ما بين 14 و19 جوان الجاري 110.198 دينار للدولار بالنسبة للشراء، و110.213 دينار بالنسبة للبيع، بينما كان يقدر في 2 جوان الجاري 110.435 دينار للدولار. ويبقى سعر صرف الدينار، مع ذلك، بعيدا عن معدلات الصرف المعتمدة في قانون المالية 2016، فقد قدرت الحكومة معدل الصرف للعملة الوطنية بـ98 دينارا للدولار الواحد. وعلى هذا الأساس، يكشف تطور سعر صرف الدينار الجزائري عن فقدان العملة الوطنية لجزء معتبر من قيمتها الاسمية، حيث تقدر بالنسبة للدينار الجزائري مقابل الورقة الخضراء، بأكثر من 20 في المائة ما بين 2012 و2016، بينما بلغ بالنسبة للأورو في الفترة نفسها بحوالي 9 في المائة. وإذا كان تخفيض الدينار مكسبا للحكومة من الناحية الحسابية، فإنه من الناحية العملية يغطي فقط على واقع الأزمة التي تواجه الاقتصاد الجزائري المعتمد بنسبة 95 في المائة على صادرات المحروقات، الذي يعاني عجزا في الميزان التجاري يتوقع أن يفوق حوالي 12 ملايير دولار هذه السنة، وهو من أعلى نسب العجز الذي تسجله الجزائر خلال العشرين سنة الماضية، والأمر نفسه ينطبق على مستوى ميزان المدفوعات الذي يسجل عجزا معتبرا، زيادة على عجز الخزينة والميزانية التي تقارب 60 مليار دولار هذه السنة. وينتظر أن تعمد الحكومة إلى إعادة مراجعة سياسة الصرف المعتمدة، التي تركزت على انزلاق تدريجي للدينار، الذي ساهم في تآكل القدرة الشرائية للعملة الوطنية، وتأثر المتعاملين الاقتصاديين، دون أن يساهم في إحداث أي تغيير على بنية الاقتصاد.
على صعيد آخر، سجل سعر صرف الدينار مقابل العملات الرئيسية استقرارا أيضا، فقد بلغ بالنسبة للعملة الأوروبية 181 دينار بيعا، و180 شراء، بينما بلغ سعر صرف الدينار مقابل الدولار 163.0 دينار بيعا، و162.0 دينار شراء.



القراءة من المصدر

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.