مقالات القسم "التقنية"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التقنية. إظهار كافة الرسائل


مع صدور هاتفي "آيفون 7" و"آيفون 7 بلاس"، أصبح نظام تشغيل "iOS 10" متاحاً للجميع لتحميله واستكشاف مزاياه الجديدة. وفي حين أنّ كثرا يعتقدون أنّ المزايا اقتصرت على مزيد من التفاعل في الرسائل النصية الخاصة بأجهزة "آبل" او ما يعرف بـ iMessage، إلا أنّ التحديث حمل عدداً كبيراً من التغييرات. 


مزيد من الخيارات
عند الدخول الى تطبيق الروزنامة للنظر في موعد قريب، يقترح "آيفون" خيارات لطريقة الوصول لمكان الموعد، مطاعم، أماكن للتزوّد بالوقود وغيرها لتشكيل نوع من الدراسة المصغّرة عن المشروع المستقبلي وكيفية تقصير المسافة والعثور على أي غرض او معلومة قد يحتاجها المستخدم.

الرسائل الإلكترونية
يتيح iOS 10 إلغاء الاشتراك بالقوائم التلقائية بسهولة بالدخول إلى الرسالة، والضغط أعلى الشاشة. أيضاً يمكن تحفيظ الرسالة وأرشفتها أو حتى تعيينها كغير مقروءة فقط بتمرير الإصبع على الرسالة.

الكاميرا والموسيقى
لم تعد تنقطع الموسيقى عند استخدام الكاميرا لتصوير الصور فقط. وبهذه الحالة، اذا ما كان "آيفون" يُستخدم لبث الموسيقى عبر جهاز متّصل مثلاً مكبّر صوت، لن تنقطع الموسيقى عند محاولة التقاط صور بنفس الجهاز.

تخفيف الصرف
تبادل الصور على تطبيق "iMessage" يأخذ كثيراً من باقة البيانات، وذلك لأن الصور تصل بحجمها الكامل. إلا أنّ iOS 10 يتيح إرشاد الصرف عبر تمكين إرسال الصور ولكن بجودة أقل تماماً كما يفعل تطبيق "واتساب". والفرق أنّ تطبيق "واتساب" يتيح هذه الميزة تلقائياً بحيث إنّه يقلّل من حجم الصورة تلقائياً قبل إرسالها. امّا في تطبيق رسائل "آبل"، فيمكن تفعيل هذه الميزة فقط عند اتصال الهاتف بشبكة شريحة الهاتف وبالتالي التخفيف من صرف الباقة.

بحث مفصّل
عند الضغط على أي كلمة أو عبارة، تظهر خيارات النسخ، اللصق والبحث أو "Lookup". لكنّ خيارات إضافية أصبحت متاحة وهي البحث في موقع "ويكيبيديا"، بالإضافة للبحث في تطبيق "آبل" للموسيقى، ومتجر التطبيقات، ومتصفّح "سافاري".

فتح القفل
ولّى زمن فتح قفل أجهزة "آيفون" بتمرير الإصبع من اليسار الى اليمين. لكن يمكن إعادة بعض مكونات الميزة التقليدية وذلك بالدخول الى الإعدادات، عام، إمكانية الوصول، زر الصفحة الرئيسية ومن ثمّ تمكين: "وضع الإصابع لفتح القفل" للحصول على الأسلوب التقليدي مرة أخرى.

وقت النوم
عند الدخول لتطبيق الساعة، سيظهر في الأسفل علامة سرير وعبارة "وقت النوم". هذه الميزة الجديدة تساعد المستخدمين على تحديد وقت نومهم اليومي وبالتالي تنظيم وقت دخولهم للسرير إستعداداً للنوم.

المزيد عبر "سافاري"
يساعد المتصفح على الدخول الى المواقع الإلكترونية وفتح الروابط بسرعة. وفي حال كان لدينا عدد كبير من الصفحات المفتوحة، يمكن إقفالها جميعاً بكبسة واحدة. إلى جانب ذلك وباستخدام ميزة 3D Touch، يمكن الدخول الى "سافاري" من تطبيق الرسائل، "فيسبوك" وغيره، عبر الضغط بقوة على الرابط وبتمرير الإصبع. ويتيح iOS 10 تحفيظ الصفحة أو حتى أخذ صورة منها وكل ذلك دون الحاجة لمغادرة التطبيق الأساسي.

الأخبار
لمحبّي القراءة وتحديداً الاطلاع على كل جديد عبر تطبيق News، يمكن الآن عبر المرفقات الحصول على أهم الأخبار دون الحاجة للدخول للهاتف. بتمرير الإصبع من اليسار الى اليمين، سيظهر خبر أو ثلاثة وفقاً للتفعيل المسبق للميزة. وسيظهر ملخّص صغير عن كل خبر مع صورة عنه من داخل مرفقات التنبيهات الجديدة بنظام iOS 10.

الموسيقى
لمن يستمع كثيراً للموسيقى ويفضّل تحميلها، هنالك ميزة جديدة تتيح التخلّي التلقائي عما لم يستمع إليه المستخدم منذ مدة زمنية معينة. لتعيين ذلك، يجب الدخول الى الإعدادات، الموسيقى ومن ثم الضغط على زر التحميل وتعيين الفترة الزمنية اللازمة قبل مسح المقاطع الموسيقية. أيضاً، يمكن تحميل الموسيقى فقط بالضغط على زر الإضافة +، وبالتالي الاستماع لكل الموسيقى المضافة دون الاتصال بالإنترنت.

ضوء الفلاش
للتخفيف من استهلاك البطارية عند استخدام ضوء الفلاش، يمكن استخدام ضوء خافت واقل قوة. لتفعيل ذلك، على المستخدم الضغط بقوة على زر الضوء واختيار قوة الضوء بين ثلاثة خيارات. الميزة متاحة فقط لمستخدمي "آيفون 6S"، "آيفون 6S بلاس" وأجهزة "آيفون 7" و"آيفون 7 بلاس".

رسائل معبّرة
بالإضافة للرسائل المخفية، الرسائل الناضبة GIF، يمكن تحميل ملصقات من متجر "آبل ستور". كما يمكن الرد على رسالة المرسل بالضغط عليها مطوّلاً واختيار عدد من الردود الحركية كالقلب، الابتسامة وغيرها.

حذف التطبيقات
يتيح iOS 10 حذف أي تطبيق من أجهزة "آيفون"، بما في ذلك تطبيق البورصة، الساعة، وحتى تطبيق الساعة "آبل ووتش".

الكاميرا
في حال أراد المستخدم إيضاح وتكبير اي غرض او شيء أمامه، يمكن القيام بذلك بواسطة الكاميرا والتي يمكن تحويلها لمكبّر. للقيام بذلك، يجب الدخول الى الإعدادات، إمكانية الوصول، زر الصفحة الرئيسية ومن ثمّ تمكين "المكبّر" او Magnifier. وسيتم تفعيل المكبّر بالضغط ثلاثة مرات متتالية على زر هوم.

تطبيق الصوّر
أصبح أكثر ذكاءً بحيث إنّه يبحث في الصور عبر ميزة التعرّف إلى الوجوه ليرتّب الصور وفقاً لمن فيها. أيضاً، يمكن البحث في الصور بواسطة محتواها باستخدام المساعدة الذكية "سيري". فمثلاً يمكن الطلب من "سيري" أن تبحث عن الصور التي تحتوي على أشجار وفيها "آدم" لتقوم "سيري" بإظهار جميع صور "آدم" التي تحتوي على أشجار.

إيقاظ الهاتف
يمكن الإيقاظ من دون الضغط على زر هوم بالتقاط الهاتف ورفعه. الميزة متاحة فقط لمستخدمي "آيفون 6S"، "آيفون 6S بلاس" وأجهزة "آيفون 7" و"آيفون 7 بلاس".


بات تطبيق التراسل الفوري الذي صممته "غوغل" تحت اسم "غوغل اللو"، متاحاً للتحميل على أجهزة "أندرويد" وiOS على حد سواء منذ يومين. لكنّ الإطلاق لم يكن كما خُطّط له، إذ أعرب عدد من المستخدمين عن مخاوفهم من المراقبة واختراق الخصوصية عبر التطبيق.


وقال المتعاقد السابق مع وكالة الاستخبارات الأميركية، إدوارد سنودن، في تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر": "مجاني للتنزيل، خرائط "غوغل" وبريد "غوغل" ومراقبة "غوغل"... هذا هو تطبيق "أللو".. لا تستخدموا "أللو".

وبعد تواتر الأسئلة إليه، قال سنودن "التطبيق بخصائصه الآن هو أقل أمناً من "واتساب". هذا يُشكّل خطراً كبيراً على المستخدمين غير الخبراء". وأضاف في تغريدة أخرى "استخدموا "سيغنال. استخدموا "تور". 
والتطبيق أعلنت عنه شركة "غوغل" في مايو/أيار الماضي، وهو مبني على الذكاء الصناعي وقوة محرك بحثها، مع الكثير من الإضافات الجديدة، بينها مراقبة المستخدمين وأفعالهم.

ويجمع التطبيق بين عدة خصائص تمزج بين الذكاء الصناعي ومحرك بحث "غوغل"، والخدمات المعروفة في التطبيقات الأخرى. فيمكن للمستخدم أن ينشئ مجموعات دردشة، وملصقات، وخدمة اختفاء الرسالة. 

ويمكن لهذا التطبيق أن يتنبأ بما يريد المستخدم قوله. إذ يعتمد على الذكاء الصناعي للتنبؤ بسياق الحديث واقتراح عدد من الإجابات التي يمكن أن تكون مناسبة. ما يقلل الوقت والجهد على المستخدم، رغم أنها لا تحمل المشاعر البشرية الحقيقية. 

كما أنّ خدمة محرك بحث "غوغل" مدمجة داخله، ما يجعل المتحادثين قادرين على إجراء عملية بحث دون مغادرة الدردشة. كما يمكن للمستخدم أن يتحدث إلى مجيب الذكاء الصناعي مباشرة لطلب المعلومات






كشف النقاب عن تسريبين جديدين، فيما يخص هاتف أبل المنتظر آيفون 7، والذي يعد أكثر هاتف خضع إلى كم من التسريبات في تاريخ الشركة الأمريكية.

التسريب الأول يوضح أن أبل سوف تطلق لأول مرة أسماء حركية Codenames على هواتفها، حيث نشر المطور "Evan Blass إيفان بلس"، الشهير بصحة تسريباته في مجال الهواتف الذكية، تغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر، تؤكد أن أبل سوف تطلق هاتفي آيفون 7، وآيفون 7 بلس، باسمين حركيين هما "Sonora "، و"Dos Palos".

وفي نفس الإطار، تداول النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo، صورا للأشكال النهائية الخاصة بعائلة آيفون 7، ومن المثير أنها تضمنت صورة هاتف آيفون 7 برو الذي يعتبر إطلاقه حتى الآن محل شك.
ألبوم الصور
بالصور .. كن أول من يشاهد الشكل النهائي لهواتف آيفون 7 بالصور .. كن أول من يشاهد الشكل النهائي لهواتف آيفون 7 بالصور .. كن أول من يشاهد الشكل النهائي لهواتف آيفون 7بالصور .. كن أول من يشاهد الشكل النهائي لهواتف آيفون 7 بالصور .. كن أول من يشاهد الشكل النهائي لهواتف آيفون 7 بالصور .. كن أول من يشاهد الشكل النهائي لهواتف آيفون 7بالصور .. كن أول من يشاهد الشكل النهائي لهواتف آيفون 7








قالت وسائل إعلام سعودية يوم الخميس إن المملكة ستطرح أساور الكترونية تحدد هوية الحجاج اعتبارا من موسم حج هذا العام في إطار إجراءات سلامة جديدة بعد عام من وقوع أسوأ كارثة في موسم الحج منذ نحو 30 عاما.

وقتل نحو 2070 حاج في تدافع للحجاج على ممر قرب مدينة مكة المكرمة في سبتمبر أيلول الماضي وفقا لحسابات رويترز وهو أكبر عدد للضحايا في موسم الحج منذ عام 1990.

واعتمد حساب عدد القتلى على البيانات التي أوردتها الدول التي نقلت جثث مواطنيها لكن السعودية قدرت عدد القتلى بنحو 700 قتيل فقط.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الأساور التي ستحتوي على معلومات شخصية وطبية عن حاملها ستساعد السلطات على تقديم الرعاية للحجاج والتعرف عليهم.

وستعلم الأساور المقاومة للماء والموصولة بالنظام العالمي لتحديد المواقع (جي.بي.إس) الحجاج بمواقيت الصلاة وتوصلهم بمكتب مساعدات يقدم خدماته بعدة لغات لتعريفهم بمناسك الحج.







وذكرت صحف سعودية كذلك أنه تم وضع نحو ألف كاميرا للمراقبة هذا الشهر في الحرم المكي وربطها بغرف تحكم تديرها قوات خاصة تراقب حركة الحجاج.


أعطت فيس بوك اليوم الأربعاء لمحة نادرة عن طريقتها في تصنيف وعرض المحتوى في صفحة “آخر الأخبار” News Feed، وذلك في إطار سعيها لتوفير مزيد من الشفافية بشأن عملياتها مع استمرار التأثير الثقافي والسياسي للشبكة الاجتماعية في النمو.
ويُعتقد أن ما كشفت عنه فيس بوك، على الرغم من النقص في التفاصيل، مهم في جزء منه لأنه يأتي في أعقاب تقرير إخباري نُشر في شهر أيار/مايو الماضي وزعم أن الشبكة الاجتماعية متحيزة سياسيًا إلى الأحزاب الليبرالية عند إظهار الأخبار في قسم “المواضيع الشائعة” Trending Topics.
وقال آدم موسري، نائب رئيس إدارة المنتجات لـ “آخر الأخبار” News Feed في بيان: “آخر الأخبار نظام صُمم وبُني من قبل الناس، ولكن الناس لديهم قيم وتنعكس هذه القيم على كيفية اتخاذنا القرارات على أساس منتظم”.
وقال موسري إن المبدأ الأساسي لآخر الأخبار – وهو المكان حيث يرى معظم الناس المنشورات على فيس بوك – هو أن المشاركات من العائلة والأصدقاء يجب أن تكون في المرتبة الأولى، ثم يليها المحتوى “الغني بالمعلومات”، والذي يمكن أن يتراوح بين المقالات الإخبارية إلى وصفات الطعام، ويُحدَّد بأنواع المنشورات التي يميل المستخدم إلى النقر عليها.
وأضاف موسري أن المحتوى “الترفيهي” يأتي ثالثًا فيما يتعلق بالأولوية، وهو يستند بالمثل على التفضيلات السابقة.
ومع أن صفحة “آخر الأخبار” منفصلة عن “الموضوعات الشائعة”، إلا أنها تُعد السمة الرئيسية لتجربة فيس بوك وأي تلميح إلى أنها تتأثر بأجندة سياسية يمكن أن يضر الشركة ضررًا بالغًا. وقد ضاعفت الانتخابات الرئاسية المشتعلة في الولايات المتحدة المخاوف بشأن محاولات محتملة للتأثير على الانتخابات.
وكانت فيس بوك قد نفت مزاعم تحيزها إلى الليبراليين في قسم “الموضوعات الشائعة”، ولكن المطالبات دفعت إلى خطاب في الكونغرس يطالبها بإجابات واضحة. ثم قدمت فيس بوك شرحًا هو الأول من نوعه عن كيفية اختيار مقالات “المواضيع الشائعة”، كما قامت بإجراء تغييرات في هذه العملية أيضًَا.
وأطلقت فيس بوك صفحة “آخر الأخبار” أول مرة في العام 2006 كوسيلة لمساعدة المستخدمين على رؤية المحتوى الأكثر أهمية بالنسبة لهم من الأصدقاء والعائلة والصفحات التي اختاروا متابعتها، وهي تستخدم خوارزمية تقول الشركة إنها تُحدَّث باستمرار، جنبًا إلى جنب مع محررين بشريين، وذلك لتقرير ما المحتوى الذي يجب أن يظهر للعملاء.
وأكد فيس بوك في بيانها اليوم الأربعاء على أنها لا تفضل مصادر أو أفكار معينة على أخرى. وقالت: “نحن لسنا ممن يريد اختيار المواضيع التي يجب على العالم أن يقرأها”.
وقالت الشركة أيضًا إنها تعمل على تحسين عملية تحديد المحتوى الذي يجده المستخدمون أصيلًا وجعله يظهر في أعلى “آخر الأخبار”، فضلًا عن إزالة المحتوى المضلل، الذي يغري المستخدمين على الدخول إليه






يعمل القراصنة على سرقة بيانات ومعلومات بطاقات الائتمان في أوروبا عن طريق البرامج الضارة التي بإمكانها مُحاكاة واجهات المُتسخدم لعدد من التطبيقات الشعبية مثل تطبيق خدمات الركوب أوبر وتتطبيق التراسل الفوري واتس اب ومتجر جوجل بلاي.

وتستهدف البرمجيات الضارة ، وفقًا لتصريحات شركة “فاير آي” FireEye التي كشفت عن العملية، مُستخدمي نظام أندرويد في الدنمارك وإيطاليا وألمانيا، والتي تنتشر من خلال حملة تصيد تتم عبر خدمة الرسائل القصيرة SMS.

وتعمل البرمجيات الضارة وبمجرد تحميلها على خلق واجهات مُستخدم وهمية على الهاتف تُغطي التطبيقات الأصلية، وتعمل هذه الواجهات على طلب معلومات بطاقة الائتمان ومن ثم القيام بإرسال البيانات التي تم إدخالها إلى القراصنة.

وتتطور هذه البرمجيات الضارة بشكل مُستمر، حيث لاحظت شركة الحماية والأمن الإلكتروني ومُنذ شهر فبراير/شباط الماضي وجود أكثر من 55 برنامج ضار في أوروبا يستخدم نفس هذا الأسلوب.

واستهدفت الإصدارات السابقة من هذه البرمجيات الضارة تطبيقات مصرفية، إلا أنها الآن تُحاكي واجهات برامج وتطبيقات أكثر شعبية بما في ذلك واتس اب وجوجل بلاي.

وأشارت الشركة إلى أن المُستخدمين غالبًا ما يميلون إلى إدخال معلومات بطاقة الائتمان عبر هذه المنتجات كما يقومون بإدخالها في التطبيقات المصرفية.

ويعمل القراصنة على استهداف مثل هذه التطبيقات من أجل الحصول على اكبر عوائد مادية ممكنة وذلك لامتلاكها قاعدة مُستخدمين كبيرة، كما انهم استهدفوا في بعض الحالات تطبيقات يوتيوب وأوبر وتطبيق التراسل الصيني وي تشات WeChat.

وعمد القراصنة إلى إرسال رسائل قصيرة تحتوي على رابط لخداع ضحاياهم في سبيل نشر البرمجيات الخبيثة، وتدعو الرسالة الضحايا إلى النقر على الرابط مع عبارة “لم نتمكن من تسليم طلبك يرجى التحقق من معلومات الشحن الخاصة بك هنا”.

وقد لاحظت شركة فاير آي منذ شهر فبراير/شباط وجود خمس حملات مُختلفة تقوم بنشر البرمجيات الخبيثة، وتمكن القراصنة ضمن حملة واحدة توليد 130 ألف نقرة على المواقع التي تستضيف البرمجيات الخبيثة.

ويعتبر من الصعوبة بمكان الكشف عن الإصدارات الحديثة من البرمجيات الخبيثة، ووفقأ لشركة الحماية فإن 6 أدوات فقط من أصل 54 أداة لمكافحة الفيروسات تمكنت من اكتشاف الخطر.

وتتصل هذه البرمجيات الضارة بخودام اتصال موجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا وإيطاليا ولاتفيا وهولندا.










أطلقت شركة سامسونج نسخة موجهة قطاع الأعمال من هاتفها الذكي “زد3” Z3 العامل بنظام التشغيل تايزن Tizen التابع لها، وذلك بعد إطلاق النسخة القياسية من الهاتف قبل نحو 9 أشهر.

وكانت الشركة الكورية الجنوبية أعلنت عن الهاتف Z3 منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر 2015، وفي في مسعى منها لزيادة شعبية النظام البيئي لنظام التشغيل خاصتها.

وتختلف النسخة الجديدة، التي تحمل اسم “زد3 كوربوريت إيديشن” Z3 Corporate Edition وطُرحت في روسيا، عن النسخة القياسية التي طُرحت العام الماضي في الهند، وذلك فيما يتعلق بالمواصفات.

وتختلف Z3 Corporate Edition بأنها تضم معالجًا رباعي النوى بسرعة 1.2 جيجاهرتز ومن نوع كوالكوم سنابدراجون 410، ثم إنها تدعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE، وهي معتمدة لاستخدامات قطاع الأعمال في روسيا.





وتحاول سامسونج، التي تعد أكبر شركة لتصنيع الهواتف الذكية في العالم، تقليل اعتمادها على شركة جوجل، التي يُشغل نظام التشغيل التابع لها، أندرويد، معظم هواتف الأولى، خاصة سلسلتي جالاكسي إس وجالاكسي نوت عالية المواصفات.

وكانت الشركة قد أطلقت العام الماضي أيضًا منتجات أخرى تعمل بنظام تايزن، بما في ذلك الساعة الذكية “جير إس2” Gear S2، وعدد من تلفزيوناتها الذكية الراقية.

وفيما يتعلق بباقي مواصفات الهاتف Z3 Corporate Edition، الذي يعمل بالإصدار 2.4 من نظام تايزن، فهو يقدم شاشة بقياس 5 بوصات ومن نوع “سوبر أمولد” SuperAMOLED وبدقة 1280×720 بكسلًا.

ويضم الجهاز ذاكرة وصول عشوائي “رام” قدرها 1 جيجابايت، و 8 جيجابايتات من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة حتى 128 جيجابايتًا عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية من نوع “مايكرو إس دي” microSD.

ويملك الهاتف، الذي يأتي بسماكة 7.9 ميليمترات ويزن 137 جرامًا، كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسلات، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسلات، بالإضافة إلى بطارية بسعة 2,600 ميلي أمبير/ساعة.

يُذكر أن الهاتف سيتوفر عبر موقع Linux Center، وهو شريك رسمي لسامسونج في روسيا، بسعر يعادل 260 دولارًا أميركيًا.

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.